الأدوات الشخصية
أنت هنا: الرّئيسة » الأخبار » ..وورقة عمل تدعو لإنشاء مراكز حرفية واستثمار منتجاتها سياحيا

..وورقة عمل تدعو لإنشاء مراكز حرفية واستثمار منتجاتها سياحيا

Document Actions
السعودية - دعا المهندس عبد الله الشايب رئيس مركز النخلة للتدريب إلى إنشاء المراكز التدريبية المتخصصة في مجال الحرف والصناعات اليدوية في مناطق المملكة من أجل المحافظة على هذه الحرف من الاندثار، مؤكدا أهمية استثمار منتجاتها في المجال السياحي.


 وأكد في ورقة العمل التي قدمها على هامش جلسات وورش عمل ملتقى السفر و الاستثمار السعودي 2009م المقام حاليا في فندق الفيصلية في الرياض أهمية توفير الأيادي الحرفية العاملة في الصناعات الحرفية وتشجيعها، و إتقان الحرفة والمهارة الإبداعية في صياغة المنتج، وتطوير المهارات ونقلها عن طريق الحلقات التدريبية. وقال إن المركز الذي انطلق عام 1424هـ يهدف إلى التعريف بالصناعات الحرفية ومدى أهميتها الحضارية والتاريخية وذلك بإقامة المحاضرات والندوات والدورات، والمحافظة على بقاء الصناعات الحرفية، وتطوير الصناعات الحرفية بحيث يكون المنتج الحرفي قابلا للتسويق التجاري والسياحي، والتدريب المستمر لتطوير الأيادي العاملة، إضافة إلى التقليل من البطالة عن طريق التعليم على رأس العمل للحرف اليدوية، والمشاركة في الترويج السياحي، وكذلك التنسيق مع الجهات الحكومية من أجل رفع كفاءة الصناعات الحرفية في الوطن. واستعرض المهندس الشايب في ورقته أهم المعوقات التي تواجه الصناعات الحرفية ومن أبرزها الحصول على التصاريح من الجهات المختصة، وضعف الدعم المالي، وندرة المدربين ذوي الخبرة العالية خصوصا وبعض الحرفيين لا يقبل التعاون مع المركز. وتطرق إلى غياب المناهج التعليمية المتخصصة، وقلة التراخيص للصناعات الحرفية، مشيرا إلى أن مركز النخلة يعد المركز الوحيد على مستوى المملكة. وأشار إلى أن المركز يعد إسهاما حقيقيا من القطاع الخاص في مجال تدريب الحرفيين، ورفع كفاءتهم لتطوير المنتجات الحرفية وزيادة عدد الحرفيين ومبادرة من القطاع الخاص في تأسيس المراكز التأهيلية لتدريب الحرفيين السعوديين من ذكور وإناث وصقل مواهبهم الإبداعية ونشر ثقافة الاقتناء والاعتناء بالصناعات الحرفية. وأوضح أن المركز عقد عديدا من الدورات التدريبية الحرفية على مستوى المملكة بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار وذلك ضمن المشروع الوطني لتطوير الموارد البشرية "يا هلا"، منوها بدور الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة في تنمية الكوادر البشرية في القطاع السياحي. وأبان أن الدورات شملت تطريز البشوت، السجاد اليدوي، الخوص، تقطير الورد، الثوب العسيري التراثي، صناعة الملابس التقليدية، النجارة، الخزف، الخوصيات، والبناء بالحجر، تطريز الملابس، السدو، صقل الجنابي، السبح، وغزل الشبك.

منقول من "الإقتصادية"

بريد الأخبار